لسنا دعاة قبيلة ..عصبيَّــــــة
                           لا.. بل ولايات لحكم مجمعــــه                           
فجهادنا كنفوسنا يحيا بنـــــــا
                           ننساه تغزونا الشــعوب الطامعــــه                          
و منارنا التوحيد و هو عقيـــــدة
                          يبقى على مــرّ  الزمان الجامعـــــه                          


إنصاف الشيعة

أغسطس 2nd, 2008 كتبها عصام الأشقر-كاتب من الأردن - عضو رابطة الكتاب الأردنيين نشر في , مقالاتي

 

كثيرون هم الشيعة المنصفون ( لو أنهم احتكموا إلى أصل العقيدة )

و قليل هم المتعصبون الحاقدون بسبب تسيّسهم و اتّباعهم للحاقدين المحرفين عن جهل و قلة خبرة

 

فلننظر الآن في مذهب التشيع الحقيقي و الذي لا يجب أن يختلف عليه اثنان، فالعقيدة الحقيقة للمسلم – أيا كان  مذهبه – هي قوله : (لا إله إلا الله   محمد رسول الله ) دون زيادة أو نقصان حتى لو كانت الزيادة مستحبة و صحيحة ، فلا يجوز أن نضيفها إلى أصل العقيدة كما يضيف الأخوة الشيعة قولهم ( و أن عليا ولي الله ) فهذا غير جائز رغم صحته ، و لو جاز ، لجاز لنا أن نقول أيضا الكثير من الإضافات التي تصلح ، كما تكلم في هذا الموضوع أحد المفكرين الشيعة المنصفين عندما قال: أنه يمكن القول ( و أن جبريل أمين الله ، أو ، وأن أبا بكر خليفة رسول الله ، أو ، و أن فاطمة ابنة رسول الله ) ، إذن : لو احتكم الإنسان إلى عقله و فطرته لهدته دون أن يكون بحاجة إلى المرجعية الدينية التي قد تكون مغرضة عند أخوتنا الشيعة لأنها تنفذ سياسات و إملاءات خارجية .

 

أرجو أن لا يتم فهم الموضوع على أساس معاداة التشيع ، فأنتم تعلمون أن كل سني هو في الأصل شيعي ، لأنه لا ينكر فضل علي بن أبي طالب و أبنائه و كل آل بيت الرسول صلى الله عليه و سلم ، و إنما ينكر ما نسبه إليه ساسة التشيع زورا و بهتانا ، فعلي ( رضي الله عنه )  و كل الأئمة من بعده لم يقولوا بما يقول به ساسة  الشيعة في زمننا هذا ، و لم يطلبوا من أشياعهم أن يعبدوهم و يقدسوهم أكثر من النبي صلى الله عليه و آله و سلم ، ولو عاد أولئك الأئمة الآن لكفرهم ساسة الشيعة ، فاتركوا السياسة جانبا و اتبعوا نبيكم ولا تنسوا آل بيته ، لأن حبهم هو جزء من الإيمان الذي نؤمن به  جميعا سنة و شيعة .

 

و الآن سادتي لماذا تسبون الصحابة وهم خير البشر بعد النبي و آله ؟

ألا تؤمنون بالنبي صلى الله عليه و سلم ، و تصدقونه ، و تحبون عليا رضي الله عنه لمحبة النبي له و لقربه من الرسول و لوقفاته التي وقفها في نشر الدعوة الإسلامية ؟

فلماذا تنكرون وقفات الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين ، كأبي بكر صاحب رسول الله صلى الله عليه و سلم (ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا(  ( أتنكرون هذه الآية؟) و نسيب رسول الله صلى الله عليه و سلم ، الذي ضحى بماله و جاهد بنفسه و رد المرتدين إلى رشدهم ليحافظ على الإسلام  و ينشره و الذي شهد بيعة الرضوان (لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ) فشهد الله له و لغيره من الصحابة بأنه قد رضي عنهم ، و إمام المسلمين في مرض النبي صلى الله عليه و سلم إذ قدمه عليه السلام و ثبته ليؤم المسلمين ، و الذي عُرف من القاصي والداني أنه الرجل الثاني بعد النبي صلى الله عليه و سلم فكان أول من أسلم من الرجال ، و ثاني من سأل عنه أبو سفيان في معركة أحد عندما انسحب المسلمون إلى الجبل عندما قال: أفيكم محمد ؟  وعندما لم يجبه أحد بأمر من الرسول صلى الله عليه و سلم ، قال : أفيكم ابن أبي قحافة ( يعني أبا بكر) ، وعندما لم يجبه أحد قال أفيكم ابن الخطاب ؟ . لأنه يعلم أن أبا بكر هو الرجل الثاني بعد النبي صلى الله عليه و سلم و يليه عمر بن الخطاب ؟و ليس في ذلك اغتصاب لحق علي رضي الله عنه و أرضاه ، فمنزلته من الرسول صلى الله عليه و سلم 

المزيد


فضيحة الاقتتال و الانتماء

أغسطس 1st, 2008 كتبها عصام الأشقر-كاتب من الأردن - عضو رابطة الكتاب الأردنيين نشر في , مقالاتي

الفلسطينيون و أبناؤهم ، أخوة أم أعداء؟

مازلت أردد مع كل المرددين و أقول مع القائلين : هذا حرام و باطل و غير مشروع و غير أخوي

و اصرخ بالصوت العالي : أين هي الأخوة ؟ أين ضاعت و كيف تناسيناها ؟

     إنها الفتنة ، و لعن الله موقظها ، و لنوحد جميعا دعاءنا : اللهم اهد من أشعل نار الفتنة ، و اجعله سببا في إخمادها ( ليكون هذا دعاء بالخير قبل أن ندعو عليه بالشر فنقول : اللهم عليك به و اجعله عبرة لغيره  ، اللهم دمره و مزقه شر ممزق ذلك المصرّ على تأجيج الفتن و إشعالها ).

     الفتنة عبارة عن شرارة صغيرة تنطلق من مجرم أفاك ، و ما بعدها يكون نتيجة  يصعب تفاديها إن لم نكن نتمتع بالعقل و الإدراك ، و أنا أربأ بأبناء فتح أو حماس الأوفياء المخلصون ( أبناء فلسطين ) أن يكونوا ممن تصدر عنهم  أعمال فتنة ، و لكن لينظر كل فريق في المندسين بينهم ، و ليحاسب كل فريق نفسه قبل أن يقدم على أي عمل ليعلم النتيجة التي سيؤول إليها .

          فإذا قرر فريق ما أن يقوم بعمل فلينظر في عواقبه ، و ليراجع سيرة صاحب الفكرة (  فلربما يكون هو المفسد)  الذي يسعى إلى نشر الفساد و الاقتتال الأخوي الذي يرفضه كل أفراد الشعب الفلسطيني .

        أعرف الكثيرين م

المزيد


سنوات الضياع في المدارس

أغسطس 1st, 2008 كتبها عصام الأشقر-كاتب من الأردن - عضو رابطة الكتاب الأردنيين نشر في , مقالاتي

 

        أكلف طلابي  بتحضير أو قراءة مادة معينة ، أو درس معين ، فيأتون في اليوم التالي دون أن يكونوا قد فتحوا الكتاب لرؤية ما عليهم قراءته – على الرغم من التحفيز الذي كنت قد قدمته لهم من جوائز و علامات لا يحصدها إلا الطلاب ذاتهم – الذين أعرفهم مسبقا بمستواهم المتقدم – و لم يكونوا هم الهدف الذي من أجله قدمت الحوافز و الجوائز ، فأضطر إلى التهديد في اليوم التالي بالعلامات والضرب ، و يأتي اليوم التالي و ما بعد التالي دون أن يتغير شيء ، ودون أن يطرأ أي تحسن على مستوى أولئك الطلاب ضعيفي المستوى. على الرغم  من الترغيب و الترهيب ، والوعد والوعيد.

 

 

مشكلتنا الآن تكمن في التربية الحديثة التي تعتمد على عدم المساس بالطالب ، و ليتصرف كما يريد و كما يشاء في غرفة الصف دون حسيب أو رقيب ، فلا سلطة للمعلم في غرفة صفه ، إذا وجد في الصف طالب متمرد واحد لا يريد أن يقرأ .

 

  للطالب قدسية لا يجوز أن تمس ، فلا يجب أن تمس نفسيته أو كرامته أو جسده ، فلا يوبخ ولا ينظر إليه مجرد نظرة قد تصيب نفسيته بالإحباط و الكسر، أو أن تهدده بالعلامة  ، ولا يضرب مهما فعل . وبعد ذلك كله نريد منه أن يقرأ و يكتب و يشارك ، فكيف يتأتى ذلك لطالب لا يجد في البيت أي نوع من العناية و الرعاية و المتابعة ( و المعلم أدرى بنوعية طلابه ) ، وأنا أعلم و متأكد من أن الطالب إذا لم يجد من يعينه في البيت و يحضه على الدراسة والحفظ ، فلن يفعل شيء من ذلك بذا

المزيد


سكر و إدمان

أغسطس 1st, 2008 كتبها عصام الأشقر-كاتب من الأردن - عضو رابطة الكتاب الأردنيين نشر في , مقالاتي

 
        وصلتني الأصوات قريبة جدا و كأنها في بيتي ، سباب و لعنات فتحت باب شقتي و نزلت مستكشفا الأمر ، فوجدت مجموعة كبيرة من خلق الله يتصايحون و يسبون و يلعنون بأصوات متداخلة ، أحدهم واقع في الأرض و يمسك به عدد من الأشخاص ، تبينت منهم جاري في الشقة السفلى ، واقتربت لأرى هذا المرمي على الأرض ( مجرجرا ) بينهم ففوجئت بابن جارنا في الطابق العلوي سكرانا ،يرغي و يزبد بلسانه الثقيل من أثر السكر ، يهدد و يتوعد ،  و فجأة هبطت رجل على رقبته ، تدوس الرقبة بشدة و بقسوة بهدف القتل ، فأمسكت بالرجل و أخذت أشد أنا و من معي لرفعها عن رقبته ، و بعد أن نجحنا في ذلك ، نظرت إلى صاحب الرجل فإذا به والد الفتى
-         ما الذي تفعله يا رجل؟
-         أريد أن أقتله ، لا أريده
و قامت الدنيا و لم تقعد ، و سهرت الحارة تتفرج على فتى سكران و غارق في سكره حتى الثمالة ، لا يدري ماذا يهذي أو يقول ،  فسبابه و لعناته طالت أقرب المقربين له ( وكلها من النوع الثقيل و البذيء و الخارج عن إطار الح

المزيد