لسنا دعاة قبيلة ..عصبيَّــــــة
                           لا.. بل ولايات لحكم مجمعــــه                           
فجهادنا كنفوسنا يحيا بنـــــــا
                           ننساه تغزونا الشــعوب الطامعــــه                          
و منارنا التوحيد و هو عقيـــــدة
                          يبقى على مــرّ  الزمان الجامعـــــه                          


قصيدة للشاعر الصديق على هصيص

كتبهاعصام الأشقر-كاتب من الأردن - عضو رابطة الكتاب الأردنيين ، في 18 تموز 2008 الساعة: 23:50 م

ما كان رسما
ما كان رسما على الأيام يرتحلُ لكنه البدر في بغداد يكتملُ
ما كان لولاك يا بغداد مكتملا وهل بغيرك هذا الحبُّ يُحتملُ
تيهي بطرفك في إبداع نشوتنا عيناك عزف كما الإحساسُ ينتقلُ
تيهي بنخلك عرشا في السماء ومى أو فاجعليه جوابَ الفخر إن سألوا
كم تحرقين بقايا الروح من وَلَهٍ وتنكئين جراحاً فيك تندملُ

وتطعنين بنصل الحبِّ أوردتي والطعن مستوغرٌ في القلب يشتعلُ
تعذبين قلوبا في الهوى عَذُبتْ وتقهرين، وقلبي القهرَ يعتسلُ
وتجرحين كما لو كنتِ قاصدةً وعِذْقُ نخلِكِ محزونٌ، به ثِقَلُ

أنتِ الندى والردى والنارُ فيكِ هوًى وإنني في الهوى طلْقٌ ومعتقلُ
أدمى فؤادَكِ هذا الركبُ مُرْتَحَلٌ أدماكِ شوقكِ للّقيا وما وصلوا
من جنب نخلكِ صوت كدت أسمعُهُ هناك ماء الهوى والروحُ تغتسلُ
ما أجملَ الحبَّ في بغدادَ متكئا يحلو به النومُ بل يحلو به الكسلُ
الرمْلُ في البحرِ شِعْرٌ زانَ دجلتَهُ والشعرُ فيكِ فراتٌ بحرُهُ الرَّمَلُ
أظنّه النخلُ عن بغدادَ حدّثني يوم التقينا بحلمٍ طيفُه المُقَلُ
ودعتُه وقتَ لقيانا وودعني حتّى استحرَّ الظما والقلبُ يعتَمِلُ
صبرُ القلوب على الأيامِ مُصْطَبَرٌ وصبرُها أبداً ما طاقهُ جَمَلُ
بحثتُ عنكِِ وفيكِ الحبُّ متصلٌ وإنني عنكِ إنّي فيكِ منشغلُ

يا ماءَ دجلةَ صفوُ الماءِ حيّرني وضعتُ ثوبي بهِ ما صابهُ بللُ
أظنّهُ فوقَ ما أرجوهُ لي وطناً كهفٌ على هضَباتٍ ليس يندملُ
سكنتهُ ورغيفُ الخبزِ منكسرٌ بين الأراملِ والأطفالُ ما أكلوا
أمّا الطفولةُ فاحفرْ في الفرات ترى غرقى، أبوهم يتيمٌ تائهٌ ثَكِلُ
قالت لي النخلةُ الأحلى قُبيلَ ضُحىً جاءوا بليلٍ وجُزّتْ منّيَ الخُصَلُ
عراقُ أيْنَكَ إنّي فيكَ متّحِدٌ وهل بغيركَ أفنى جسميَ الأملُ
قد كنتَ أنتَ الذي في الحبِّ تجمعنا ضَعْفي لأجل الهوى دوماً هو الجبلُ
يسمو المكانُ وتسمو الروحُ في حجرٍ كنقشِ تموزَ في عَشتارهِ الحَبَلُ
خبّرتُ عنكَ وفودَ السِّحْرِ في سَحَرٍ حتى استفاقوا وماتوا قبلما ذُهِلوا
وخبّروني بعيدا سندبادُ مضى في رحلةِ العالمِ السفليِّ ينقتِلُ
أنتَ القديمُ وكهفُ الأرض مُذْ وُجِدَتْ نمْ يا عِراقُ على صدري أنا الثَمِلُ
أنتَ المحبُّ لطقسِ النارِ معتَكِفاً وعندما في الأعالي أهلُكَ ابتهلوا

أهلُ العراقِ نخيلٌ ما بهِ رُطَبٌ عراقُ أهلُكَ لا عُقْمٌ ولا حَبَلُ
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : متفرقات | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “قصيدة للشاعر الصديق على هصيص”

  1. بنعئد



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر