لسنا دعاة قبيلة ..عصبيَّــــــة
                           لا.. بل ولايات لحكم مجمعــــه                           
فجهادنا كنفوسنا يحيا بنـــــــا
                           ننساه تغزونا الشــعوب الطامعــــه                          
و منارنا التوحيد و هو عقيـــــدة
                          يبقى على مــرّ  الزمان الجامعـــــه                          


حق العودة

كتبهاعصام الأشقر-كاتب من الأردن - عضو رابطة الكتاب الأردنيين ، في 9 أيار 2008 الساعة: 09:28 ص

قد يظن ظان أن الفلسطينيين قد تخلوا عن حق عودتهم إلى أراضيهم التي شردوا منها عام 1948 ، و قد يظن أن العرب الفلسطينيين المقيمين تحت الاحتلال و تحت قوانين كيانه قد اندمجوا و نسوا أن الأرض أرضهم و أن الديار ديارهم و أنهم أصبحوا كما يطلق عليهم ( عرب اسرائيل ) و لكنهم ما فتئوا في كل عام يعلنون عن وجودهم و عن تمسكهم بحق العودة لهم و لأخوتهم المهاجرين في ديار الغربة ، و ما زالوا يصرون على أنهم فلسطينون و أبناء الأرض الفلسطينية ، و ليسوا عرب اسرائيل كما يطلق عليهم ، لأن انتماءهم لفلسطين و للعروبة و الاسلام أقوى من أي انتماء و هم الأمل الذي ما زلنا نراهن عليه لقيام دولتنا من البحر إلى النهر كما كانت ، و لن تكون دولة اللكيان الغاصب، فالارض أرضنا و الدولة لنا ومن هذا المنطلق فقد نظم الالاف ممن يطلق عليهم عرب اسرائيل مسيرة مطالبين بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين الذين هجروا من ديارهم اثناء حرب عام 1948 التي اعقبت قيام دولة اسرائيل قبل 60 عاما.
وشهدت المسيرة التي جاء معظم المشاركين فيها من شمال ما يطلق عليه اسرائيل اشتباكات بين بعض المتظاهرين والشرطة مما ادى الى اصابة العديد، حسب الشرطة ومسؤولين.
وصعد المشاركون في المسيرة تلة خضراء باتجاه حرج صنوبر تنتشر شجراته بين انقاض قرية صفورية العربية وهم يهتفون "لا بديل عن حق العودة".
واثناء سيرهم في طريق ترابي مواز للطريق السريع، لوح المتظاهرون باعلام فلسطينية واعلام الاحزاب العربية وهتفوا "بالروح بالدم نفديك يا فلسطين".
وقال سليمان عبد المجيد (73 عاما) الذي فر من صفورية عندما كان عمره 14 عاما ويعيش حاليا في الناصرة المجاورة "لقد حل الصليبيون بهذه البلاد لمدة 150 عاما ثم غادروا. ونفس الشيء سيحصل مع الكيان الصهيوني".
واكد عبد المجيد الذي كان يستند الى عصاه ويتنفس بصعوبة اثناء صعوده التل ان اولاده الـ12 واحفاده الـ40 لهم الحق في العودة الى ديارهم.
وخسر 760 الف فلسطيني منازلهم في الحرب التي بدأت فور اعلان قيام الكيان الصهيوني في مايو 1948.
وقال عبد المجيد الذي كان يرتدي معطفا وربطة عنق وكوفية فلسطينية تقليدية، انه لا يزال يذكر الليلة الماساوية التي استولى فيها اليهود على قريته.
واوضح "في تلك الليلة جاءت الطائرات وقصفت الطرق ثم دخلت الدبابات الى البلدة واحتلوها. فررنا الى حقول الزيتون. اختبأت فيها مع 50 شخصا اخرين جميعهم من النساء والاطفال".
وشارك متظاهرون من كافة الاعمار في مسيرة فيما تحتفل اسرائيل بقيامها بعروض عسكرية وحفلات على الشواطئ والعاب نارية.
وقال الطالب الجامعي عزيز بسيوني (21 عاما) "حتى ولو بعد مليون عام، سنبقى صامدين ونطالب بحق عودة اللاجئين الى فلسطين
".

منقول بتصرف

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : متفرقات | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر